WWW.ASSAFIR.ON.MA 100°/° SITE MAROCAIN

6 مارس 2008

خمسة ملايين فقير في المغرب … الرباط: ارتفاع قياسي لأسعار

Filed under: اقتصـاد — meknesexpress @ 10:04 م

FAKRE انعكست الزيادات التصاعدية في أسعار المواد الأساسية في السوق الدولية، وتنامي معدلات التضخم في معظم الدول التي تستورد منها الرباط حاجاتها من السلع، ارتفاعاً قياسياً على أسعار السلع الغذائية في السوق المغربية، في شكل قياسي.

وشمــلت الزيـــادات بصـورة خاصة المواد الغـــذائية المدعومة من الدولة، مثل زيوت الطــعام والمعجـــنات والـــزبدة والألـــبان والسكر وغـــيرها، ما دفـــع بقـــية السلع والخــدمــات نحو الارتفاع متجاوزة معدل التضخم الذي بلغ متوسطه 3.2 في المئة.

وبلغ العجز في «صندوق المقاصة» الذي يدعم خمس سلع غذائية نحو 24 بليون درهم (3 بلايين دولار) في مقابل 20 بليون درهم نهاية عام 2007.

وأفــادت مصــادر في وزارة الشــؤون الاقتصــادية أن الـــوزارة تــدرس مع أطـــراف أخـــرى كيفـــية تركيز نفقات الصندوق على الفئات الأكثر فقراً داخل المجتمع، بسبــب عجزها عن مجاراة الزيادات المتتالية في الأسعار، والتي تتحكم فيها الأسواق العالمية.

ويقدر عدد الفقراء في المغرب بخمسة ملايين، وتستفيد كل الفئات من نفقات الصندوق، وكلما ازداد الاستهلاك، ازدادت الاستفادة منه، وهي معادلة لا تخدم الفقراء ومحدودي الدخل. ولم تتجاوز نفقات الصندوق 5 بلايين درهم في مطلع الألفية، عندما كان سعر النفط اقل من 40 دولاراً.

وأشارت المصادر إلى ان الحكومة تتجه نحو التحرير التدريجي للسلع المدعومة، وتدرس إمكان زيادة الأجور كتعويض عن تحرير الأسعار. ويتوقع ان تقدم الحكومة إلى النقابات العمالية، عروضاً في شأن زيادة الأجور منتصف الشهر الجاري، في إطار الحوار الاجتماعي.

وارتفع العجز في الميزان التجاري إلى 1.5 بليون دولار في الشهر الاول من العام الجاري، بسبب ارتفاع مشتريات المغرب من الطاقة والمواد الغذائية، وبخاصة القمح بمعدل 60 في المئة، حيث ارتفع سعر النفط الخام من 3230 درهماً للطن إلى 5230 درهماً، وازدادت قيمة واردات السلع الغذائية 130 في المئة، لتصل إلى 23 بليون درهم بزيادة خمسة بلايين عن الشهر الاول من عام 2007.

وتوقعت المصادر استقرار أسعار النفط بين 90 و100 دولار طيلة العام الجاري، بينما لم تتجاوز التوقعات في موازنة 2008 حاجز الـ75 دولاراً للبرميل، وتسبب سوء التقدير في زيادة أعباء صندوق دعم المواد الأساسية ومنها المحروقات. وتبحث الحكومة في صيغة لمعالجة الخلل من دون اللجوء إلى رفع أسعار المحروقات تلافياً لمضاعفات سلبية اقتصادية واجتماعية وسياسية.

مكناس ـ تافيلالت تعد القطب الأول لإنتاج الخضر والفواكه

Filed under: 1,meknes news — meknesexpress @ 8:56 م

la place de lhdime  أكد حسن باهي المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة مكناس ـ تافيلالت أن هذه الجهة، التي تزخر بتراث طبيعي وتاريخي وثقافي علاوة على اليد العاملة المؤهلة التي تتميز بها.تفتح العديد من الآفاق في وجه المستثمرين من خلال مجموعة من فرص الاستثمار المتاحة

وأضاف باهي في تصريح صحافي، أن الجهة تمنح رصيدا فلاحيا كبيرا من خلال هضبات سايس التي تتوفر على تربة غنية جدا وتجعل منها واحدة من أهم جهات البلاد، موضحا أن المساحة الفلاحية الصالحة للزراعة تقدر بحوالي617 ألف و465 هكتارا موزعة على 124 ألف و410 هكتارات من الأراضي المسقية و 493 ألف و 55 هكتار من الأراضي البورية

وأشار المسؤول الجهوي إلى أن الجهة تمثل القطب الأول لإنتاج الفواكه والخضر في البلاد، موضحا أن زراعة الفواكه التي تحتل مكانة متميزة على الصعيد الوطني باعتبارها المنتج الأول للتفاح والمنتج الثاني للتمور ومنتجا مهما للزيتون واللوز،تمنح إمكانيات هائلة للصناعة الغذائية والتلفيف، على الخصوص

وكان المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي أفاد أخيرا أن إنتاج التمور الذي يعد النشاط الفلاحي الرئيسي في تافيلالت، حقق رقما قياسيا على صعيد إقليم الرشيدية ووصل هذه السنة إلى 35 ألف طن، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 75 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي الماضي وبـ 34 في المائة مقارنة مع السنة العادية (26 ألف طن) وأضاف المصدر أن المردود المتوسط بلغ 34 كلغ، موضحا أن الحصول على هذا الإنتاج يعد ‘قياسيا’ويعزى إلى التساقطات المطرية المهمة التي همت كافة أنحاء الجهة،في الموسم الماضي، فضلا عن المجهودات المبذولة من طرف المكتب

وقال باهي إن جهة مكناس ـ تافيلالت تتوفر أيضا على ‘نسيج صناعي متنوع ويشهد توسعا كبيراكما تتوفر على 10 مناطق صناعية و7 مناطق للأنشطة الصناعية تتلاءم مع حاجيات المستثمرين

وأضاف أن الجهة تزخر أيضا بمؤهلات في مجال السياحة من خلال تقديم منتجات معروفة ضمن الاقتصاد السياحي وسياحة المغامرة.

المغربية

27 مارس 2007

Court-métrage: « Mémoire d’un élève »

Filed under: CINEMA — meknesexpress @ 3:10 م

Court-métrage: « Mémoire d’un élève »  Félicitation pour l’équipe du film «mémoire d’un élève » « تلميذ ذاكرة », la production de Ahmed Lhbib Belmehdi a gagné le premier prix de la compétition de court-métrage organisé par l’académie régionale de l’éducation et la culture de la région de Méknes-Tafilalt. Le film, réalisé aussi à l’aide de plusieurs élève, va être diffuser dans le cadre d e la rencontre nationale du court-métrage éducatif à Fez le mois prochain, la première officielle aura lieu le 12 avril 2007 à 19 heures dans la salle de cinéma du centre culturel français. equipe-film.jpegL’équipe réalisatrice : 

  • Production : Reclama-Production
  • Scénario et réalisation : Mr Ahmed Lhbib Belmehdi
  • Chef opérateur : Mr Abdoune Abderafie
  • Assistant réalisateur : Mr Tafik Zaynat
  • Assistant régisseur : Mr Youssef Zaaraoui
  • Maquilleuse : Melle Asmae Douiri
  • Régisseur et directeur casting : Mr Mohamed Laarif 
  • MONTAGE& MUSIC :HATIM BELMEHDI “HATIM¨PRO 
  • Un morceau sera prochainement disponible sur Internet. 

عاصمة الجهة بدون مطار !!!

Filed under: غير مصنف — meknesexpress @ 2:20 م

aéroport de meknes cityيعتقد البعض أن هذا المطلب من باب الكماليات المطلبية، و أن هناك أولويات تفرض نفسها قبل المطار أو غيره … و للحقيقة يمكن القول أن هذا المطلب إنما هو مجرد إحياء و ليس مطلبا نحلم به و تحلم به الجهة بصفة عامة و ساكنة مكناس على الخصوص باعتبارها عاصمة الجهة … و للتذكير فمطار مكناس كان حاضرا و النقل الجوي عرف ازدهارا بل هناك خطوط مباشرة … كانت تربط العاصمة الإسماعيلية بباريس و غيرها، شركات كبرى كانت لها مقرات بشوارع مكناس الجميلة (أيام زمان .. شركة الأطلس) و أن مطارين موجودين… بتجهيزات حديثة وصلية متوفرة… طالها الإهمال و النسيان… حتى أن أقدم ناد للطيران كان بمكناس (سنة 1937) لهذه الأسباب و لغيرها كان لزاما التفكير بجدية في فتح مطار مكناس لاعتبارات إستراتيجية أو و للنهوض السياحي بالمدينة، فأغلب السياح خاصة السوق الفرنسية يفتقدون لذلك… و عدم إدراج مكناس ضمن الخريطة السياحية يندرج تحت هذا الطائل… أكثر من ذلك سياح و آخرون يعتبرون وجود المطار مكسب.

أحمد لحبيب بالمهدي

2 فبراير 2007

الإعلام و دوره في العالم الإسلامي

Filed under: ISLAM — meknesexpress @ 12:55 م

 

الإعلام مرآة الشعوب ، بها يتميز و من خلالها يميز، فقوة الإعلام تعني قوة الأمة، و ضعفه يعكس ضعفها، و ما انتشرت ثقافة و مبادىء أمة في عصرنا الحاضر و لا قيمة إلا بقيمة إعلامها٠٠٠

التفاصيل

29 يوليو 2006

…-عودة مجلة السفير -إلكترونيا

Filed under: Revue Assafir مجلة السفير — meknesexpress @ 3:36 م

تعود مجلة السفير هذه المرة “إليكترونيا” متجاوبة مع الحدث الإعلامي و التطور التكنولوجي الهائل في ميدان الاتصال و المواصلات… و إيمانا من طاقم السفير في الإصرار بالحضور… كانت هذه الخطوة… في انتظار أن تتم عودة السفير “المغربي” إلى خريطة الإعلام عودة طبيعية… إلى اللقاء… إدارة السفير

الاسلام والغرب

Filed under: Revue Assafir مجلة السفير — meknesexpress @ 3:06 م

orient-occident.jpeg في سنة 1997انعقد بالقاهرة مؤتمر” الاسلام والغرب” شاركت فيه عدة فاليات اسلامية وغربية’وكان من اهداف المؤتمر تفعيل آليات الحوار بين الاسلام و الغرب ووضع قواعد تمكن من اشاعة ثقافة التسامح والتعايش 

وادا كان القرآن الكريم يتضمن آيات عديدة تدعو الى الحوار والاسلام فان الغرب مدعو الى ان يعدل من موقفه تجاه الاسلام,وهو عالم يفصح عنه بعد تشكل صريح رغم بروز بعض مؤشرات الانتاج على القضايا الاسلامية في السنوات القليلة الماضية . 

لدلك لا يمكن الحديث عن تفعيل آليات الحوار بين الاسلام و الغرب الا باتخاذ الطرف الاخير لمجموعة من المبادرات التي يجب ان يسعى جاهدا لتفعيلها,ومنها على سبيل المثال: 

اولا:على الغرب ان يحد من تشوهه لصورة الاسلام,حيث نلاحظ ان الغرب يعمل يوما بعد يوم على تشويه صورة الاسلام حتى اصبح المواطن الغربي لا يعرثف عن الاسلام سوء تلك الصور الكاريكاتورية العنصرية و تتجلى هذه الحقيقة من خلال ما ياتي: 

تعطية الاسلام في الصحافة الغربية؛فقد شنت الصحافة في السنوات الاخيرة شعواء ضد الاسلام املا في زعزعة المسلمات والاعتقادات التي يؤمن بها المسلمون.ففي غضون السنوات الاخيرة سخرة الصحافة الفرنسية على سبيل المثال كل امكاناتها من اجل فتح ملفات جديدة عن الاسلام والمسلمين بفرنسا رافقتها حملات مغرضة تصم الاسلام بكل اشكال الارهاب و العنف.وقد جاء ذلك نتيجة لما شهدته العاصمة الفرنسية من انفجارات اتهم بعض المهاجرين المغاربيين بالضلوع في احداثها وعلى اثر ذلك زارة الصحافة الفرنسية من حجم مبيعاتها من الصحف والمجلات كلما كان ملف العدد يتعلق بالاسلام 

اثارة الراي العام الغربي ضد الاسلام والمسلمين عبر قنوات البث الفضائي على اعتبار ان التلفزيون البث الفضائي يعتبر من اكثر وسائل الاعلان الغربية تاثيرا وانتشارا وجذبا وفعالية،اذ انه يقتطع اكبر نصيب من وقت المشاهد العربي الذي يفضل غالبا التزود بالاخبار والمعلومات عن طريق التلفزيون 

تشويه المستشرقين الصحفيين لصورة الاسلام والمسلمين،وذلك عن طريق تزويد مختلف الماسسات و الشبكات الاعلامية بمفالات زتحقيقات واستطلاعات حول الاسلام مثيرة ومتسمة بالطابع التجاري المحض…  ثانيا:على الغرب ان يقدر عطاءات الحضارة الاسلامية،فلا نحضى على الجميع ان الحضارة الغربية قد نهلت ابان القرون الوسطى من معين الحضارة الاسلامية،ونقلت منها كثيرا من العلوم التي تعتبر اساسا لنهضتها العلمية والحضرية.واذا كان المر كذلك،فقمين بها اليوم ان تعترف بعطاءات هذه الحضارة ودورها فر الاشعاع العلمي عبر مختلف ارجاء العالم،واذا حصل هذا الاعتراف فمعنى ذلك ان الغرب له استعداد للاستماع الى الراي الاخر والتحاور معه. 

ثالثا:على الغرب ان يبحث الوسائل الكفيلة باشاغة ثقافة التسامح و التعايش،ثم صيانة هذا التعايش بسياج من الاحترام التباذل و من الثقة المتبهدلة ايضا حتى لا ينحرف التعايش عن الخط المرسوم  لاي سبب من لاسباب،و حتى لا تغلب مصلحة طرف على الطرف الثاني مهما تكون الدواعي و الظغوط و لاجلك يجب تصحيح المفاهيم المغلوطة و الاخطاء الشائعة و التحريفات المعتمدة التي يقصد منها الاساءة الى الدين الاسلامي و عرضه على غير حقيقته من خلال مخلف وسائل الاعلام المكتوبة و المسموعة و المرئية،و كذا عبر مختلف الادبيات الغربية الواسعة الانتشار من كتب و روايات و غيرها. 

و من ابرز مظاهر التعايش الذي ساد الحضارة الاسلامية عبر العصور ان الاسلام يعتبر اليهود و النصارى اهل ديانة سماوية حتى و ان لم يكن هذا الاعتبار متبالا.و على الرغم من عدم الايمان بنبوة محمد(ص)امر عظيم و شان خطير،بل هو امر فارق فان الاسلام قد استوعب هذا الخلاف بالتهوين من امره،ولكنه بما رسمه في باب المعاملات من تعاليم تسمح بالتواصل و التراحم رغم خلاف المعتقد. 

ولعل من اكبر الادلة و اقوى تاحجج على قيام الحضارة الاسلاميى عبر العصور على اساس متين من التسامح هو تعايش المسلمين مع اهل الديانات و الملل و العقاد في البلدان التي فتحوها خلال قرون مضت،ولو ذهبنا نستقرئ شواهد التاريخ لما استطعنا ان نحصر في بحث محدد الجال الامثلة الحية على التعايش في ادنى مستوياته لدى غير المسلمين. 

رابعا:يجب على الغرب ان يساير اهداف الكنيسة و مبادئها تجاه الاسلام وهي مبادئ تبدو متسامحة و داعية الى التقارب الى حد ما فقد نتج عن اجتماعات المجمع الفاتيكاني الثاني ما بين1962و1965توجه جديد لدى الكنيسو الكاتوليكية في العلاقات مع السلام،و كان للقرارات التي اصدرها هذا المجمع الثر الحاسم في ايضاح موقف الكنيسة من الاسلام و المسلمين حيث جاء فيه ما يلي:(ان الكنيسة تنظر بعين التقدير الى المسلمين الذين يعبدون الاله الواحد…ار انه و بعد حدوث خلافات و عداوت على مر العصور الماضية بين المسيحيين و المسلمين فان المجمع المقدس يهيب بترك الماضي جانبا،و يحثمهم على بذل الجهود للمزيد من التفاهيم و العمل المشترك من اجل التقدم و العدالة الاجتماعية و القيم الاخلاقية). 

بيد ان الغرب لا يعتمد على مرجعية الكنيسة النصرانية تحول دون تطبيق قرارات المجمع الفاتيكاني الثاني و قرارات مجلس الكنائس العالمي… 

و من الاسئلة التي يمكن ان تبقى عالقة بالاذهان:ما هي الطبيعة الخاصة للغرب الذي نتحدث عنه؟هل المراد بالغرب الحكومات و المؤسساتالرسمية؟ام المقصود هنا الشعوب و الصحافةو الاعلام و الراي العام المعبر عن هذه الشعوب؟او الجماعات و مراكز البحوث و الدرامات و الهيئات الثقافيةوالعلمية؟اوالاحزاب و المنظمات والمؤسسات التي تعبر عن التوجهات العامة للمجتمع؟و هل يدخل ضمن هذا المفهوم للغرب الكنيسة و المؤسسات التابعة لها؟ 

و من خلال هذه الاسئلة يمكن الخروج بنتيجة مؤداها ان الغرب منظومة حضاربة مترابطة و متكاملة من القيم و المبادئ و الافكار و المداهب و السياسات.وعندما نصل الى هذه النتيجة نجد انفسنا في حاجة ماسة الى معرفة طبيعة المخاطب الذي نسعى للحوار معه. 

علينا ان نعرف لهذا الحوار فلسفته و طبيعته،وبواغيهودواعيه،ومقاصدهواهدافه،ونعرف قبت هذا كله ما نريد نحن من هذا الحوار.هل نريد الحوار من اجل الحوار ؟ام نريده حوارامن اجل مصالحنا و منافعنا؟ومن سيتحاور مع من؟ 

هل ستتحاور الحكومات والمؤسسات الرسمية فيما بينها؟ ام تتحاور مؤسسات المجتمع؟ 

يتبع   

حمداوي امقران

الكتاب المغربي بين غياب الاهتمام وضعف الإقبال

Filed under: Revue Assafir مجلة السفير — meknesexpress @ 2:48 م

book.jpeg

إن الكتاب يلعب دورا حضاريا وإشعاعيا في تقريب التواصل بين الثقافات المتعددة، ولعل المعرض الدولي للكتاب الذي يقام في المغرب بمدينة الدار البيضاء خير دليل على هذا الدور الذي يعكس مظهرا من مظاهر الحياة الثقافية والفنية والاجتماعية للبلدان المشاركة.
… وإن المتتبع الحقيقي للحركة الثقافية ببلادنا، يدرك تمام الإدراك أنت بنية النشر في المغرب تثير أكثر من كلام، بل وتطرح العديد من الإشكاليات خصوصا حينما يتعلق المر بالثالوث الجوهري: (الناشر- المؤلف-القارئ)، ما يقترن به من سؤال التوزيع. حيث عرفت وتعرف حركة التأليف ببلادنا مجموعة من العراقيل فالصعوبات لها علاقة وطيدة بثلاثة أقطاب أساسية هي: الطبع، النشر و التوزيع. ذالك أن التأليف يرتبط بالنشر بشكل ميكانيكي. هذا الأخير الذي تواجهه إشكالات متعددة منها على وجه الخصوص: غلاء الورق-نسبة التوزيع تعقد المسطرة المنظمة للمهنة….
ونلاحظ أن إشكالات عمليتي الطبع والنشر تزداد صعوبة عند وصول الإنتاج إلى التوزيع. هذا الأخير الذي يعرف حالة من الفوضى. الشيء الذي يجعل الخلل قائما بين الناشر والموزع . خلل يحصد ضحيتين رئيسيتين هما الكاتب والقارئ معا. إلا أن تعدد أنماط التوزيع وغياب مؤسسات مختصة في تقريب المنتوج القارئ جعلنا ندخل في إطار نضال فعلي مرير، حيث يتحول المؤلف في علاقته بالناشر إلى موزع معتمدا في ذالك على ما له من علاقات مع المؤسسات الجمعوية أو بعض المراكز الحساسة.
وإن كل متتبع غيور على ثقافته وطنه وخصوصياتها، يلاحظ أن الكتاب بالمغرب عرف تراجعا خطيرا من حيث مستوى حضوره عند الملتقى، فأمام الغلاء المتزايد، وأمام الحضور القوي للصورة كبديل رمزي أصبحنا نعيش حركة من التردي تهدد المؤلف والناشر على حد سواء.
وأمام هذا الزخم العرمرم من المشاكل التي تواجه الكتاب وتيسير وصوله إلى أكبر عدد من المتلقين. وهذا شيء مرغوب فيه إذا سلمنا جميعا بالحوار الحضاري وبالنقاش الهادف. فالكثير من مشاكل الكتاب بدءا بمرحلة التأليف. مرورا بمرحلة الطبع ووصولا إلى مرحلة النشر والتوزيع تتصل بمختلف القطاعات الحكومية، فضلا عن مختلف الهيئات والإدارات العمومية المسؤولة على المستوى المحلي والوطني.
كما يجب على الجهات المسؤولة تشجيع الكتاب المغربي بجميع الطرق الضرورية كنشر التعليم وغرس عادة القراءة في الناشئة وتجويد الإنتاج وغيرها من الوسائل الكفيلة بتوفير الطلب، ثم الإقبال على هذا الكتاب ممن مختلف المكتبات المدرسية والعمومية والخزانات والنوادي المتابعة لمختلف الوزارات والجماعات المحلية والغرف المهنية. وارتباطا بالمدرسة، أرى نقطة من الأهمية يمكان ويتعلق الأمر بحمل التلاميذ على قراءة عدد معين من الكتب كل سنة وذلك في مختلف مراحل وسنوات التعليم الأساسي والثانوي لأننا نلاحظ أن المدرسة لم تستطع بعد أن تغرس في التلميذ حب القراءة رغم أنه يقضي فيها سنوات عديدة. وهذه طامة كبرى يجب أن يعاد فيها النظر…….
وكل ما نرغب فيه هو أن تتبلور هذه الصيحات وهذه النداءات في شكل حقوق وواجبات لا أن تبقى مجرد قنطرة عبور للمؤتمرات والندواتإن الجهات المسؤولة مدعوة للتفكير الجدي في جميع الأسئلة المتعلقة بوضعية الكتاب المغربي. والأمل مفقود أن يتحول فعل الثقافة وشؤون الكتاب والنشر إلى مبادر أن مما جلة تستوجب ليس فقط على وزارة الثقافة وإنما على جميع  الوزارات التدخل الفوري لإعادة تصور عملي حقيقي لإخراج الكتاب من أزمة وورطته، وصياغة قوانين منظمة تكفل تيسسير شؤون النشر والتوزيع معا حتى تساهم بذالك في تشجيع اقتناء الكتاب المغربي. ألقاكم في نشرات قادمة

 بحول الله….. 

                                                                                          محمدأمقران

نداء وليلي

Filed under: Revue Assafir مجلة السفير — meknesexpress @ 2:38 م

volubilis.jpeg

وأنا أتجول بين أطلالها، فإذا بصوت خافت يتسرب إلى مسامعي يناديني مستنجدا، توقفت والتفت من حولي باحثا عن مصدر الصوت فلم أجد شيئا ….قلت مع نفسي ربما هيئ إلى…فواصلت تجوالي، وما هي إلا بضع خطوات خطوتها حتى عاد الصوت من جديد يناديني بنبرة حزينة مستعطفا متوسلا…..أن أخفيكم سرا ولن أبالغ إن قلت أنني أحسست بقشعريرة في جسمي وشعر رأسي قد توقف من القلق والخوف اللذان انتاباني….. توقفت عن المسير مستمرا في مكاني وأنا بالكاد استطعت أن أبلع ريقي تلفت من حولي في هدوء وعيناي تجوبان المكان بحثا عمن يكون صاحب هذا الصوت الذي يترصدني فلم أجد شيئا فاز داد قلقي وخوفي وأنا في حيرة من أمري …. ولغرابة الموقف بدأت أتسائل عن صاحب هذا الصوت، ولما لم يسمعه الآخرون، أقصد جمهور السياح الذين حجوا لزيارة الموقع سواي…
 

هل لأنهم غرباء؟…أم أنهم مجرد عابري سبيل …. تماسكت وجمعت أنفاسي ونفضت رأسي من الوساوس التي بدأت تلقي بطلالها عليه، والتي كادت أن تشغلني عما جنت من أجله …
 

تحركت قدماي مواصلة سيرها دون مبالاة بالصوت الذي يتعقبني….. توقف الصوت عن ملاحقتي وحررني من قاقي ودهشتي واستغرابي … لكن الغريب والمدهش في ذات الوقت هو كلما وقفت عند أي ركن من أركان هذا الموقع الأثري الجميل الضارب في القدم (والذي يعود تاريخ نشاته إلى القرن الثالث بعد الميلاد، والذي شهد أبهى فترة ازدهاره كما عرف تجمعا حضريا متميزا بين الرومان والمغارب (الأمازيغ والعرب)، (واليهودية والمسيحية والإسلام) وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قمة التعايش السلمي الحضاري التي كانت تجسده هذه الثقافات المتنوعة في ذلك العهد والتي بقيت متجدرة في بلادنا إلى يومنا هذا) … إلى وشدني إليه لروعة جماله والحسرة والأسى للحالة التي آل اليها ، واحسرتاه….
 

وما كادت جولتي تنتهي حتى تبادر إلى ذهني، ما استخلصته من مشاهدتي عند تجوالي بين الأطلال المتبقية من العهد الروماني لمن كان هذا الصوت الذي كان يناديني عند البداية…
 

وفي طريق عودتي وأنا أتأهب للمغادرة توقفت واستدرت نحو واستدرت نحو ناظرا إليه بنظرات ملؤها الحزن والأسى، وفي نفسي حسرة شديدة، إذ بالصوت يعود من جديد يناديني بل يحدثني قائلا: نعم أنا وليلي، أنا التي كنت أنا أناديك، أرجو أن تكون قد أدركت سبب استنجادي…. أناشدك يا زائري بحق التاريخ وبحق الأرض والسماء وبحق الماء والهواء الذي يجمعنا أن تبلغ ندائي إلى الواصين علي ولمن يهمهم أمري… وأخبرهم عن حالي، وقل لهم إن وليلي تحتضر يوما بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة، وإن لم يدركوني سيكون الموت مصيري والإندثار، وأضيع كما ضاعت مواقع أثرية كثيرة أخرى من قبلي،

من مكناس: لحسن زينون مخرج فيلم عود الورد

Filed under: CINEMA — meknesexpress @ 2:14 م

lahcen zinoune متى تتحول مدينة مكناس إلى قلعة سينمائية؟؟؟

كدت أولد في مكناس… لكن شريطي الأول ولد في مكناس !!!السينما لغة و تعبير و طموح، السينما حركة و تنمية و أخيرا السينما صناعة… بهذه الكلمات كان المخرج “لحسن زينون” بين أسوار العاصمة الإسماعيلية، و بساتينها… و أمام عبق التاريخ و صولته… و بين مدرجات الحدائق المعلقة و صهريج السواني و قبة السقراء… و دهاليز “حبس قارا”… و أمام عظمة و صولة ضريح المولى إسماعيل… و قرب شيخ الحكمة و المجاذيب سيدي عبد الرحمان… كان “لحسن زينون” و فريقه و ضيوفه: ضيوفا في العاصمة الإسماعيلية لإنجاز شريط “عود الورد” الشريط الأول لتجربة زينون… زينون النان المرهق الذي ارتوى من ضفاف نهر السين… فبالإضافة إلى عشقه للتعبير الجسدي و الموسيقي… و عشقه للفن المرهق الأخاذ… و نبرات الموسيقى التي تمتزح من أعماق المتعة و التذوق.كان حريصا في حديثه لتبليغ رسالته و حبه للفن… حتى أن أحد أبطال الفيلم أو الشريط أو ربما الرؤية الفنية أبى الا أن يشارك فيها إبنه “شمس” بجانب الممثل القدير “مفتاح” و آخرون في مكناس يقول “زينون” كدت أن أولد فيه… فأنا مدين لحضارة المدينة و لأسوارها و بيوتاتها العريقة… فنحن أقصد عائلتي و أمي على التحديد ظلت لسنوات في “الستينية” محاذية للعائلات المكناسية… خاصة العريقة منها… بالقرب من أحفاد المولى إسماعيل و العائلة الشريفة… لقد انتقلت يقول “زينون” دائما أمي إلى البيضاء إبان الضغط الاستعماري… و هي حامل بي… بالبيضاء أيام المقاومة… و لم يكتب لي أن أرى النور في أحضان العبق التاريخي مكناس العملاقة… لكن كما يقال في المثل الفرنسي. ليس هناك تأخيرا أبدا من أجل عمل هادف… هاهو أول أفلامي يرى النور في مدينة المولى إسماعيل… التي انبهر بها الجميع… و أتساءل لماذا لا تعرف نهضة سينمائية… فكل المقومات الضرورية لذلك متوفرة…و عن تقديم الشريط “عود الورد” سنعمل إن شاء الله على تقديمه في حفل رسمي بالبيضاء… و بمكناس… كعريون صداقة و محبة لهذه المدينة… و سنتعاون جميعا من أجل إعطاء المسحة السينمائية للمدينة إذا تفاخرت الجهود…هل هناك من مشاريع أخرى… بالتأكيد أن هناك نشاط دؤوب… و رؤية مغايرة للفن… و انتظار لعمل في المستوى المطلوب…أسئلة كثيرة تخامرني… و المخرج الهادي “زنون” يوجد ملاحظاته… للممثلين… و يناقش بهدوء و عفوية “المشاركين” كيف ما كان مستواهم… متأسفا في نقس الوقت على المشاركة القليلة للمكناسيين التي كان يتمنى أن تكون مكثفة… و كأن لسان حاله يقول… العين بصيرة… و اليد قصيرة…

حاوره. أحمد الحبيب بالمهدي

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..